مهيسين

اهلا بك فى منتدى المهيسين

هيس هيس تبقى كويس

انت لسة مش مسجل

نتشرف بوجودك

ضحك ولعب وشوية جد

هيس هيس تبقى كويس
يا مهيسين العالم اتحدو

    عندما تكون عدو نفسك

    شاطر
    avatar
    هشام محمود
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 186
    نقاط : 336
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009
    العمر : 27
    الموقع : hishamlovely@yahoo.com

    عندما تكون عدو نفسك

    مُساهمة من طرف هشام محمود في الأحد نوفمبر 01, 2009 12:20 pm

    مهما استطاع الإنسان منا أن ينأى بنفسه عن كل ما لا يريده أو ما لا يرضاه لنفسه، فإن النفس تظل أمَّارة بالسوء، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ويكفي أن القرآن حذَّر منها، وكذلك الاحاديث النبوية الشريفة.
    وحينما يقولون في الأمثال الدارجة الشعبية: ان «الشيطان ما مات»، فمعنى ذلك ان كل شيء وارد ومحتمل بل حتى حينما يقولون في الامثال نفسها بأن «الحرامي له غفلة» فهم يؤكدون على زيادة الحرص مرة واكثر، لأنك مهما استطعت ان تتخذ.. لمنزلك مثلا وممتلكاتك كل انواع الحماية يظل للص )الحرامي( أوقاتاً ومناسبات يستطيع فيها ان يسرقك، وفي وضح النهار لو اراد! وكأني بلسان حال هذا اللص يقول لك: «إن كنت تأكل التمر فأنا أعدّ الطعام او «الفصتم» أو «النوى» أي إن كنت ذكياً فإن هناك من هو أذكى منك! وكل شيء بمشيئة الله بالطبع.
    ومع ذلك، فهذا لا يعني ان نتواكل، وأن نترك الحبل على الغارب أو أن تفتر عزائمنا عن كل شيء ضروري ومهم ومفيد وجميل وخيِّر بالنسبة لنا ولأحبائنا ومجتمعنا والا لأصبحنا كمن يجلب التعاسة لنفسه، ويضيع أبسط حقوقه بيديه لا بيدي غيره!
    ونحن في حقيقة الأمر كثيراً ما نكون أعداء أنفسنا في مواقف كثيرة من الحياة اليومية التي نعايشها وبالذات فيما يتعلق بمشاعرنا وأحاسيسنا وعواطفنا.
    ترانا نجحف في حقها ونبخس من قدرها ونتنازل من اجلها بالشيء الكثير، وليت الناس تفهم ذلك وتقدره، ليت من نضحي لهم بمشاعرنا يدركون هذا الشيء ليتهم يعون ان ما نقدمه لهم من تنازلات وتضحيات إنما لحب فيهم وإكراماً لهم وقناعة بهم وليس لأننا نريد منهم شيئاً في المقابل سوى ان يعرفوا عمق مشاعرنا وصدق أحاسيسنا تجاههم.
    نجحف بحق أنفسنا حينما تكون الفرص امامنا ومع ذلك نتجاهلها أولا نعرف كيف نستثمرها بشكل صحيح، او كيف نوظفها على نحو يخدمنا.
    نجحف بحق أنفسنا حينما تكون اعمالنا وكل تصرفاتنا يغلب عليها العشوائية وسوء التخطيط وغير المبالاة، وان يكون مبدؤنا كل شيء في وقته ولا نعرف ان احد عوامل النجاح في الحياة هو التخطيط المسبق المدروس المبني على معرفة الامكانات الذاتية وعدم المبالغة بالنتائج.
    ونكون ظالمين بحق انفسنا حينما نستكثر على أنفسنا حتى الاحلام المشروعة التي يحلم بها كل شخص، وبالتالي نقلل من قيمة ان المدخل الذي استهللنا به موضوعنا يمكن ان يطبق على الكثير من الامور الشخصية والحياتية المختلفة واليومية.. فنحن في بداية الاجازة في فترة يفترض ان تكون رحلة استجمام وراحة، وبعد عن كل ما يتعب النفس ويرهقها.
    فنحن احيانا نظلم انفسنا حينما نختلف مع شخص ما فنحرم انفسنا من أشياء هي من حقنا اصلاً كالخروج والسفر بل وحتى الاكل والشرب لماذا لأن فلانا اغضبنا او لأن زوجي أساء إلىَّ ونظل على هذه الحالة أياما، وربما أكثر من حين ان الطرف الآخر الذي تسبب في ايذائنا في قمة السعادة ولا يعرف عنا شيئا أليس ذلك ظلما بحق نفسك.
    ليكن البكاء، ليكن الغضب، ولتكن العزلة ولكن في حدود المعقول في حدود التعبير عن الالم والجرح ولكن ليس على حساب النفس التي هي بحاجة لكلمة حلوة ترفع من معنوياتها وتشجيع صادق يضاعف من عطاءاتها.
    نريد ذلك الايثار الذي يرفع قيمة النفس ويعطيها حقها ويريحها ، ولا نريد ذلك البخل المتمثل في استكثار الإنسان على نفسه أبسط حقوقه وحقوق ابنائه، وبقية افراد أسرته فقط بحجة عدم الاسراف والترشيد الذي يخفي وراءه نفساً بخيلة مجحفة حتى في حق ممن هم حولها ممن هم مسؤولون عنها أيضا.
    << همسة <<
    سوف أكون بالفعل..
    عدو نفسي
    حينما لا أصارحك بحبي لك..
    حينما لا أبوح بمشاعري نحوك..
    حينما أحتفظ لك..
    بكل شيء جميل..
    في أعماق داخلي..
    ولا آخرجه من قلبي..
    ليرتاح قلبي..
    ويسعد فؤادي
    <<<
    سوف أكون بالفعل..
    عدو نفسي..
    حينما أكون بجانبك
    ولا أستمتع بالحديث معك..
    ولا أتعلم منك..
    أو أصغي إليك..
    <<<
    سوف أكون عدو نفسي
    حينما يكون مستقبلي هو أنت
    أملي هو أنت..
    وأبحث عن غيرك..
    ليحقق لي سعادتي..
    ليكون رفيق دربي..
    <<<
    سوف أكون ظالماً لنفسي..
    حينما أبحث عن الزيف بدل الصدق..
    وعن الغموض مقابل الوضوح..
    وحينما أجد مرشدي لخير..
    أمامي.. متمثل فيك..
    فأشيح بوجهي عنك..!
    ولا أقبل عليك..!!
    وأنا أحوج الناس إليك!
    وارشدهم إعجاباً بك!
    بل سأكون فعلاً..
    غير منصف بحق نفسي..
    حينما تكون قريباً مني..
    من نفسي وقلبي..
    وأترك لغيري أن يدلني عليك..
    أن يعرفني بك..
    أن يقدمني لك..
    وكأنني غريب عنك..
    أعرفك لأول مرة!!
    <<<
    بينما في حقيقة الأمر..
    أنا أعرفك منذ زمن..
    منذ اللحظة الأولى..
    التي وجدت فيها نفسي..

    المصدر: للكاتب الدكتور المغلوث في جريدة الجزيرة
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 568
    نقاط : 753
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009
    العمر : 27

    رد: عندما تكون عدو نفسك

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 01, 2009 12:26 pm

    سوف أكون بالفعل..
    عدو نفسي
    حينما لا أصارحك بحبي لك..
    حينما لا أبوح بمشاعري نحوك..
    حينما أحتفظ لك..
    بكل شيء جميل.


    جامدة اوى يا اتش الكلام ده


    _________________


    يمكن اشتاق و القى زكرى تصحى حنينى
    لكن عمرى الى باقى عمرك ما هتلاقينى
    بكره يجيلك يوم تلقى نفسك مكااااااااانى
    تصحى على هموم و تقول راح فين زمانى
    avatar
    hanna el sayed
    استاز تهيس
    استاز تهيس

    عدد المساهمات : 151
    نقاط : 263
    تاريخ التسجيل : 05/11/2009
    العمر : 28

    رد: عندما تكون عدو نفسك

    مُساهمة من طرف hanna el sayed في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 9:50 pm

    سوف أكون بالفعل..
    عدو نفسي..
    حينما أكون بجانبك
    ولا أستمتع بالحديث معك..
    ولا أتعلم منك..
    أو أصغي إليك.
    بجد صعب انك تحب انسان
    وبتحاول تعبرله عن مشاعرك
    وبيكون مش بيسمع لكلامك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:57 am